وضع داكن
26-05-2026
Logo
روائع العيد - الرائعة : 7 - الفرح في العيد
رابط إضافي لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
×
   
 
 
 بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم  
 

الفرح في العيد:



لبس الثياب الحسنة يوم العيد هذا من الأمور المستحبة، يعني الإنسان يتزين.
( يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُوٓاْ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ)
وفي العيد، هناك نقطة دقيقة قد تغيب عنا جميعاً: 
مهما تكن هناك مأساة في الأمة، حرب، يجب أن تفرح في العيد، ويجب أن تُفرح الصبيان في العيد، الطفل الصغير العيد عنده شيء كبير. 
مهما يكن في الأمة من أزمة، بلد محتل، زلزال، ينبغي أن تفرح في العيد؛ إكراماً للصغار.
أحياناً الصبي ينتظر السنة من العيد إلى العيد، سيعطيه عمه خمسة دنانير، وخاله خمسة دنانير الخ...سيجمع عيديات كثيرة ،ّلا تحبط أمل الصغار في العيد لو كان هناك احتلال، لوكان هناك قهر، لوكان هناك زلزال؛ هكذا التوجيهات النبوية.
هذه الأيام ينبغي أن تحتفل بها إكراماً لهؤلاء الصغار، الذين ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر، لذلك قال الحسن بن سيدنا علي: أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-في العيدين أن نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نضحي بأسمن ما نجد.
يعني الأضحية، إطعام اللحم، إطعام الطعام، هناك أوضاع صعبة جداً في البلاد، فأنت عندما تجعل عملك الصالح أضحية. يقولون: حتى لو تصدقت بثمنها، أليس أولى؟ لا ليس أولى. 
هذه الأضحية... 
يعني أب يكون عليه دين أعطيته ثمن الأضحية، وفّى الدين، لكن هذا الطفل لم يأكل اللحم.
البطولة أن تنفذ التعليمات الإلهية والنبوية تماماً : الأضحية.

الاستماع للدرس

00:00/00:00

نص الزوار

نص الدعاة

إخفاء الصور